ومنهم من قال: إن (الصحيح) حديث تميم، والإسناد الآخر، وهم.
قال شيخنا ابن حجر في شرحه للبخاري: وهو وهم من سهيل، أو ممن روى عنه، لما بيناه.
قال البخاري في تاريخه: لا يصح إلا عن تميم -يعني: من رواية سهيل عن عطاء بن يزيد عنه (انتهى.
وقد رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من طريق إسماعيل بن عياش عن سهيل عن أبيه عن عطاء، غير أن إسماعيل ضعيف في غير الشاميين، وسهيل، مدني.
وقال ابن عساكر: كذا يقول إسماعيل بن عياش عن أبيه عن عطاء، وسهيل يرويه عن عطاء نفسه، لا عن أبيه عنه، انتهى).
وللحديث أيضاً طرق دون طريق سهيل في القوة، منها: ما رواه أبو يعلى الموصلي من حديث ابن عباس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.