سل الله - عز وجل - أن يرحمك من عذاب يوم القيامة، وأن تكون من المرحومين، سل الله الكريم العظيم الذي لا يرد سائلاً.
وما أكثر أدبك حين تثني على ربك قبل أن تسأله مسألتك!! فتعلم من حبيبك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث كان يقول:
(٩) اللَّهُمَّ رَبَّ السَّموَاتِ ورب الأرْضِ ورب العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنا وَرَبَّ كُلٌ شَيءٍ، فالِقَ الحَبّ وَالنَّوَى، مُنَزِّل التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرآنِ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ كُلّ ذِي شَرِّ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أنْتَ الأوَّل فَلَيسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيءٌ، وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيء، وأنْتَ
الباطِنُ فَلَيسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وأغْنِنا مِنَ الفَقْرِ.
(صحيح، سنن أبي داود: ٥٠٥١)
هكذا الحذر من الموت، والحذر من النار، والحذر من القيامة قبل النوم، وأخذ الأمان من رب العباد، بأذكار مطولات، ودعوات مستجابات إن شاء الله.
هل أكلت؟ هل شربت؟ هل لك مكان تبيت فيه؟ هل شكرت ربك على هذه النعم؟ قل قبل أن تنام:
(١٠) الحَمْدُ لله الَّذي أطْعَمَنا وَسَقَانا وكَفانا وآوَانا فَكَمْ مِمَّنْ لا كافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِيَ!! (صحيح مسلم: ٢٧١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.