﴿وَكَذَلِكَ﴾: مثلَ ذلك التفصيلِ البيِّن ﴿نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾: آياتِ القرآن في وصف المطيعين والمجرمين، الأوَّابين منهم والمصرِّين.
(١) روى نحوه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٣٩٠). (٢) في (م) و (ك) و (ح): "تفسير الرحمة". (٣) وهي قراءة عاصم وابن عامر ونافع ويعقوب. انظر: "التيسير" (ص: ١٠٢)، و"النشر" (٢/ ٢٥٨). (٤) في (م) و (ك): "الأولى". (٥) يعني أن نافعاً قرأ بالكسر. انظر: "التيسير" (ص: ١٠٢). (٦) انظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي (٣/ ٣١٢)، وفيه شرح هذا الكلام حيث قال: (وأمّا فتحها بعد الفاء من قوله: ﴿فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فعلى أنَّه أضمر له خبراً تقديره: فله أنَّه غفور رحيم، أي: فله غفرانه، أو أضمر مبتدأ يكون أنَّ خبره، كأنَّه فأمره أنَّه غفور رحيم".