﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ بأنَّه بعثه الله تعالى نبيًّا؛ كمسيلمةَ كذَّاب (٢) اليمامة، والأسود كذَّاب صنعاء، أو اختلقَ (٣) عليه أحكامه (٤) كعمرو بن لحيٍّ ومتابعيه (٥).
﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾: هو عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح القرشي، كان يكتب لرسول الله ﷺ، فلمَّا نزل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ [المؤمنون: ١٢] كان رسول الله ﷺ يملي عليه، حتى إذا بلغ قوله: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ
(١) "فاروق" سقطت من (ف) و (ح). (٢) في (ف): "الكذاب". (٣) في (ف) و (م): "اختلف". (٤) في (ح): "أحكاماً". (٥) في (م): "كعمرو بن طُر وتابعيه".