﴿وَالْأَوْلَادِ﴾ بالحثِّ على تحصيلهم بالوجه المحرَّم، والاشتراك فيهم بتسميتهم بعبد العُزَّى ونحوه، والتَّضليل بالحمل على الأديان الزَّائغة.
﴿وَعِدْهُمْ﴾ المواعيدَ الباطلة، كشفاعة الآلهة والاتِّكال على كرامة الآباء، وتأخير التَّوبة بطُول الأمل.
﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ اعتراضٌ لبيان مواعيده. والغرورُ: ما اغتُرَّ به.
* * *
(٦٥) - ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾.
﴿إِنَّ عِبَادِي﴾ يعني: المخلصين، والإضافة للتَّشريف.
﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ﴾: على إغوائهم ﴿سُلْطَانٌ﴾: قدرة (١).
﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ (٢) يتوكَّلون به في الاستعاذة منك.
(٦٦) - ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾.
﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي﴾؛ أي: هو الذي يزجي، والإزجاءُ: السَّوق.
﴿لَكُمُ﴾: لمنافعكم ﴿الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من رزقه.
﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ حيث سهَّلَ لكم ما تعسَّر من أسبابه.
(١) في (ف): "وقدرة".(٢) "لهم" من (م).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.