وفيه: أنَّه حينئذ لا يكون مقيَّدًا بالمشيئة، ولا بُدَّ منه (٣) كيلا يلزمَ الخلف المذموم، حيث وعد أنْ لا يعصيَ له في أمرٍ، وقد أمره بترك السُّؤال، ولم يُطعه (٤) فيه.
(١) في النسخ: "فيه إبداله "، وما بين معكوفتين زيادة من "البحر المحيط " (١٤/ ٣٣٠). (٢) في النسخ: "المصدر"، والصواب المثبت. انظر: "البحر" (١٤/ ٣٣١). (٣) أي: ولا بد من التقييد بالمشيئة. (٤) في (ف) و (م): "تعطه "، وقال في هامش (م): "لعله يطعه "، وفي (ك): "يعظه ".