﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾: اقضِ بيننا وبين أهل مكَّة بالعدل، أمر باستعجال العذاب، فعُذِّبوا ببدر، وكان مقتضى العدل ذلك.
﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ﴾: كثير الرَّحمة على خلقه.
﴿الْمُسْتَعَانُ﴾: المطلوبُ منه المعونة.
﴿عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾: ما تصفونه من الحال بأنَّ الشَّوكة تكون لهم، وأنَّ راية الإسلام تخفق أياماً ثم تسكن، فخيَّب الله تعالى آمالهم، وكذَّب ظنونهم، ونصر رسوله ﵇ والمؤمنين عليهم.