طريقة الالتفات (١)، ويجوز أن يكون الأوَّل عامًا، والثاني خاصًا بهم.
﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾ يوم القيامة ﴿بِمَا عَمِلُوا﴾: بما أَبطنوا من سُوء أعمالهم، ويجازيهم حقَّ جزائهم.
﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فلا تَخفى عليه خافيةٌ.
* * *
(١) في (م): "الاكتفاء". والمثبت من باقي النسخ، وهو الصواب، قال الألوسي: فيتحقق التفاتان: التفات من الغيبة إلى الخطاب في ﴿أَنْتُمْ﴾، والتفات من الخطاب إلى الغيبة في ﴿يُرْجَعُونَ﴾. انظر: "روح المعاني" (١٨/ ٥٠٠).