وقِسْ على هذا قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
* * *
(١) في (م): "اللائمي"، وهي رواية. انظر التعليق الآتي. (٢) صدر بيت لطرفة بن العبد، وهو في ديوانه (ص: ٣٢)، وورد بلفظ: (اللائمي) في "جمهرة أشعار العرب" لأبي زيد القرشي (ص: ١٣٠)، و"الجمل في النحو" للخليل (ص: ١٦٥). وقوله: (أحضر) روي بالرفع والنصب، كما قال السمين في "الدر المصون" (١/ ٤٦٠)، لكن الاستشهاد به هنا على وجه الرفع؛ لأن الفعل في الآية مرفوع. وعجز البيت: وأن أشهد اللذات هل أنت مُخْلدي