(٣٣) - ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾.
﴿وَكَوَاعِبَ﴾: جَمعُ كاعِبٍ، وهِي النَّاهدُ.
﴿أَتْرَابًا﴾ الأترَابُ: الأقرَانُ في السنِّ، جَمعُ تِربٍ.
* * *
(٣٤) - ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾.
﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾: مُمتَلئةً أو مُتتابِعةً.
(٣٥) - ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا﴾.
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾؛ أي: في الحَدائقِ المَذكُورةِ.
﴿لَغْوًا﴾: كَلامًا لا طَائلَ تَحتهُ.
﴿وَلَا كِذَّابًا﴾ قُرئَ بالتَّشدِيدِ والتَّخفِيفِ (١)؛ أي: لا يُكذِّبُ بَعضُهم بَعضًا.
وقِيلَ: الضَّميرُ للكَأسِ؛ أي: لا يَجرِي في أثناءِ شُربِها ما يَجرِي (٢) في أثنَاءِ شُربِ خَمرِ الدُّنيا مِن الهَذيانِ والصَّخبِ والعُدوانِ.
(٣٦) - ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا﴾.
﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ﴾ مَصدرٌ مؤكِّدٌ مَنصوبٌ بمعنى قولِهِ تَعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ كأنَّهُ قِيلَ: جَازى المُتقِينَ.
(١) قرأ الكسائي وحده بتخفيف الذال، وباقي السبعة بتشديدها. انظر: "التيسير" (ص: ٢١٩).(٢) في "ب": "كما" بدل "ما يجري".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.