ابن عباس قال: نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبن شاة الجلَاّلة، وعن المُجثَّمة، وعن الشُّرْب من فِي السِّقاء.
١٩٩٠ - حدثنا يحيى عن ابن جُريج حدثني الحسن بن مُسْلم عن طاوس قال: كنت مع ابن عباس، فقال له زيد بن ثابت: أنت تفتي الحائضَ أن تَصْدُرَ قبل أن يكونَ آخرُ عهدها بالبيت؟، قال: نعم، قال: فلا تُفْتِ بذلك، قالَ: إمَّاً لا، فاسْأل فلانة الأنصارية: هل أمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك؟ فرجع زيد إلى ابن عباس يضحك، فقال: ما أُراك إلا قد صدَقت.
١٩٩١ - حدثنا يحيى عن سفيان عن منصوِر عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهادٌ ونيَّة، إذا اسُتنْفِرْتم فانفِرُوا".
١٩٩٢ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا صفوان بن سُليم عن
= التلخيص لأصحاب السنن وابن حبان والحاكم والبيهقي. وانظر ١٨٦٣. الجلالة، بتشديد اللام، قال ابن الأثير: "الجلالة من الحيوان: التى تأكل العذرة، والجلة: البعر، فوُضع موضع العذرة". المجثمة، بتشديد الثاء المثلثة المفتوحة: قال ابن الأثير: "هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجثم في الأرض، أي يلزمها ويلتصق بها"."من في السقاء". أي من فم السقاء. وسيأتي ٢١٦١ و ٢٦٧١ و ٢٩٥١. (١٩٩٠) إسناده صحيح، الحسن بن مسلم بن يناق: سبق توثيقه في ٨٩٧، وفي ح "الحسن بن مسلم" هو خطأ. والحديث رواه الشافعي في الرسالة ١٢١٦ بشرحنا، عن مسلم بن خالد عن ابن جريج، ورواه البيهقي ٥: ١٦٣ من طريق روح عن ابن جريج. وانظر ما يأتي ٣٢٥٦ والمراجع التى أشرنا إليها في شرح الرسالة. (١٩٩١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ٣١٢ وقال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي". وانظر ١٦٧١، ٢٣٩٦، ٢٨٩٨. (١٩٩٢) إسناده صحيح، صفوان بن سليم المدني: ثقة عابد، من شيوخ مالك والليث. والحديث =