سمعت عمرو بن مُرَّة حدثني عبد الله بن الحرث المعلّم حدثني طَليق بن قيس الحنفي أخو أبي صالح عن ابن عباس: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يدعو:"ربِّ أَعنَّى ولا تُعنْ عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامْكُرْ لي ولا تمكرْ علىّ، وَاهدني ويَسِّر الهُدى إليَّ، وانصرني على من بَغَى عليَّ، ربِّ اجعلني لك شَكّاراً، لك ذَكَّاراً، لك رَهَّاباً، لك مطْواعاً، إليك مُخْبتاً، لك أَوَّاهاً منيباً، رب تقبَّلْ توبتي، واغسلْ حَوْبتي، وأَجبْ دعوتي، وَثَّبتْ حُجَّتي، واهْدِ قلبي، وسدّدْ لساني، واسْلُلْ سَخِيمَةَ قلبي".
١٩٩٨ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا أبو بِشْر عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقولَ لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما صام شهراً تاماً منذ قَدِم المدينة إلا رمضان.
١٩٩٩ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قَتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هذه وهذه سواء، الخِنصر والإبهام".
= في النفس. وصححه الحاكم ١/ ٥١٩ - ٥٢٠ ووافقه الذهبي. (١٩٩٨) إسناده صحيح, يحيى: هو ابن سعيد القطان. في ح "يحيى عن سعيد حدثنا أبو بشر"، وفى ك "يحيى بن سعيد حدثنا أبو بشر"، وكلاهما خطأ. فإن القطان لم يدرك أبا بشر جعفر بن أبي وحشية، يحيى ولد سنة ١٢٠، وأبو بشر مات سنة ١٢٣ أو ١٢٥. وليس في الرواة عن أبي بشر من يسمى "سعيداً". ثم الحديث حديث شبعة عن أبي بشر، رواه الطيالسي ٢٦٢٦ عن شعبة، ورواه مسلم١: ٣١٨ من طريق غندر عن شعبة. ورواه أيضاً من طريق عثمان بن حكيم الأنصاري عن سعيد بن جبير، ورواه هو والبخاري ٤٥: ١٨٨ من طريق أبي عوانة عن أبي بشر. وسيأتي أيضا ٢٠٤٦ و ٢١٥١ و٢٤٥٠ و ٢٧٣٧ و ٢٩٤٩ و ٣٠١١. (١٩٩٩) إسناده صحيح، يريد أن الخنصر والإبهام سواء في الدية. والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى ٣٩٧٤. وانظر ٢٦٢١.