٢٠٠٣ - حدثنا يحيى حدثنا ابن جريج حدثنا عطاء عن ابن عباس: أن داجنةً لميمونةَ ماتت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا انتفعتم بإهابها، ألا دبغتموه، فإنه ذَكاته؟ ".
٢٠٠٤ - حدثنا يحيى عن ابن جُريج حدثني الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد بغير أذان ولا إقامة.
٢٠٠٥ - حدثنا يحيى سمعت الأعمش حدثني مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس: أن امرأةً قالت: يا رسول الله، إنه كان على أمها صوم شهر فماتتْ، أفأَصومه عنها؟ قال:"لو كان علي أمكِ دينٌ أكنتِ قاضيتَه؟ " قالت: نعم، قال:"فدين الله عز وجل أحقُّ أن يقْضَى".
٢٠٠٦ - حدثنا يحيى عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المترجّلات من النساء، واخنثين من الرجال، وقال:"أخرجوهم من بيوتكم"، قال: فأخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلاناً، وأخرج عمر
(٢٠٠٣) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا ابن ماجة بمعناه، انظر المنتقى ٨٣. وانظر ما مضى ١٨٩٥، الداجن: الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم، وفى لسان العرب: "ومن الناس من يقولها بالهاء"، يعني "داجنة". وهذا الحديث شاهد لذلك. "ألا" بتشديد اللام: بمعنى "هلأ"، تقول "هلاّ فعلت كذا" و"ألا فعلت كذا" وهي للتخصيص، وكأنك تقول: لِمَ لم تفعل كذا؟. وانظر ١٨٩٥، ٢١١٧، ٢٣٦٩. (٢٠٠٤) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ٤٤٥ وابن ماجة ١: ١٩٩ كلاهما من طريق يحيى ابن سعيد عن ابن جريج. ولابن عباس حديث آخر عند الشيخين بنحوه، انظر المنتقى ١٦٦٥. وسيأتي مطولا عن ابن عباس ٢١٧١ و ٢١٧٣ و ٢٥٧٤ وعن جابر ٢١٧٢. (٢٠٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٧٠. (٢٠٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٨٢.