للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب".

٣٨٩٢ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن خالد بن رِبْعيّ الأسدي أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول. "إن صاحبَكم خليلِ الله عز وجل".

٣٨٩٣ - حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم قال سمعت أبا إسحق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حججنا مع ابن مسعود في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاضَ الآنَ كان قد أصاب، قال: فلا أدري، كلمةُ ابن مسعود كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمان؟، قال: فأوضَعَ الناسُ، ولم يَزِدْ ابن مسعود على العَنَقِ، حتى أتينا جَمْعاً، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعَشائه، ثم تعشى، ثم قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلعِ أوّلُ الفجر قام فصلى الغداةَ، قال فَقلت له: َ ما كنتَ تصلي الصلاة هذه الساعة؟، قال: وكان يُسْفر بالصلاة، قال: إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا اليوم وهذا المكان يصلي هذَه الساعةَ.

٣٨٩٤ - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا خالد عن عطاء بن السائب عن شَقِيق بن سَلَمَة عن عبد الله بن مسعود قال: جَدَب إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -


(٣٨٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٥٣. وانظر ٣٨٨٠.
(٣٨٩٣) إسناده صحيح، وروى البخاري بعضه بنحوه ٣: ٤٢٤ من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية من المسند. وقد مضى بعض معناه مختصراً ٣٦٣٧. أوضع الناس: حملوا إبلهم على سرعة السير. العنق، بفتحتين: ضرب من السرعة في السير. والظاهر من هذا الحديث أنه أقل من الإيضاع.
(٣٨٩٤) إسناده حسن، خالد: هو ابن عبد الله الطحان. والحديث مكرر ٣٦٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>