حدثني عبد الله بن سَخْبَرة أبو مَعْمَر قال سمعت ابن مسعود يقول: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفِّي بين كفيه، كما يعلمني السورةَ من القرآن، قال:"التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"، وهو بين ظَهرانينا، فلما قُبض قلنا: السلام على النبي.
٣٩٣٦ - حدثنا أبو نُعَيم حدثنا أبو عُمَيس قال سمعت علىَّ بن الأقْمَر يذكر عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه قال: من سَرَّة أن يَلْقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيثُ ينادَى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سُنَن الهدى، وإنهن من سُسن الهَدي، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سُنة نبيكم، ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطُّهور ثم يَعْمد إلىِ مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوةٍ: يخطوها حسنةً، ويرْفع [له] بها درجة، ويَحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يُؤْتى به يُهادَى بين الرجلين، حتى يقام في الصفّ.
٣٩٣٧ - حدثنا سليمان بن حَرْب حدثنا شُعبة عن سليمان
(٣٩٣٦) إسناده صحيح، أبو عميس: هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن سعد وغيرهم. والحديث رواه مسلم ١: ١٨١ عن أي بكر بن أبي شيبة عن الفضل بن دكين. وهو أبو نعيم بهذا الإسناد. وقد سبق معناه مطولاً بإسناد آخر ضعيف ٣٦٢٣ وأشرنا إلى رواية مسلم هناك. كلمة [له] زيادة من ك. في ح "ولو رأيتنا" بدل "ولقد رأيتنا" والتصحيح من ك. (٣٩٣٧) إسناداه صحيحان، وهو مكرر ٣٧٦٦. وقول سليمان بن حرب في الإسناد الثاني =