٣٩٣٩ - حدثنا موسى بن داود أخبرنا زُهَير عن أبي الحرث يحيى التَّميمي عن أبي ماجد الحنفي عن عبد الله قال: سأَلْنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن السير بالجَنازة؟، فقال:"السير ما دون الخَبَب، فإن يَكُ خيراً يُعَجَّلْ أو تُعَجَّلْ إليه، وإن يَكُ سوى ذلك فبُعْداً لأهل النار، الجنازة متبوعة ولَا تَتْبع، ليس منَّا من تقدَّمها".
٣٩٤٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عَجْلان قال حدثني عَون ابن عبد الله قال: قال عبد الله: إذا حُدّثتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثاً فظُنَّوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أَهْياه وأَهداه وأَتقاه.
٣٩٤١ - حدثنا رَوح ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شُعبة، قال روح: حدثنا الحَكَم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد: أنه حج مع عبد الله فرمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات، وجعل البيتَ عن يساره، ومنًى عن يمينه، وقال: هذا مَقام الذي أُنزلت عليه سورةُ البقرة.
٣٩٤٢ - حدثنا رَوح حدثنا حماد عن حماد عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد: أن عبد الله بن مسعود استبطن الوادي واعترض الجمار
(٣٩٣٩) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٣٧٣٤. "السير" في ك في الموضعين "يعجل أو تعجل" اخترنا أن تكون إحداهما بالياء والثانية بالتاء، حتى يكون هناك موضع لاختلاف الرواية، ولكن الذي في الأصلين بالياء التحتية فيهما، فلا يظهر موضع الاختلاف. (٣٩٤٠) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٣٦٤٥ بهذا الإسناد. "أهياه" هنا في ح "أهيؤه"، وأثبتنا ما في ك، لموافقته الرواية الماضية. (٣٩٤١) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مطول ٣٨٧٤. (٣٩٤٢) إسناده صحيح، حماد شيخ روح: هو حماد بن سلمة. وحماد شيخه: هو حماد بن أبي سليمان. والحديث مختصر ما قبله. "أن عبد الله بن مسعود" في ح "أن عبد الله بن يزيد"، وهو خطأ، صح من ك.