بين دَفَّتي المصحف، فما وجدتُ فيه الذي تقول!، قال: فهل وَجَدْت فيه {مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}؟، قالت: نعم، َ قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن النامصة، والواشرة، والواصلة، والواشمة إلا من داء، قالت المرأة: فلعله في بعض نسائك؟، قال لها: ادخلي، فدخلتْ، ً ثم خرجتْ فقالتْ: ما رأيتُ بأساً، قال: ما حفظتُ إذن وصيةَ العبد الصالح: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ}.
٣٩٤٦ - حدثنا أسود بن عامر قال أخبرنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتطع مال امرئٍ مسلم بغير حق لقى الله عز وجل وهو عليه غضبان".
٣٩٤٧ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة رجل في قلبه مثقالُ ذَرة من كِبْر، ولا يدخل النارَ رجل في قلبه مثقالُ ذَرة من إيمان".
٣٩٤٨ - حدثنا أسود أخبرنا أبو بكر عن الحسن بن عمرو عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن المؤمن ليس باللعَّان ولا الطعَّان ولا الفاحش ولا البذيء".
٣٩٤٩ - حدثنا رَوح وعفان قالا حدثنا حماد بن سَلَمَة، قال
(٣٩٤٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٧٦، ٣٥٩٧. (٣٩٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩١٣. (٣٩٤٨) إسناده صحيح، الحسن بن عمرو: هو الفقيمي. محمد بن عبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي. والحديث مكرر ٣٨٣٩. (٣٩٤٩) إسناده صحيح، والقسم الثاني منه، في فضل الثبات في الغزو، رواه أبو داود ٢: ٣٢٦ من طريق حماد، والقسم الأول منه، في قيام الليل، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢: =