نَثْر الدَّقَل؟!، إنما فُصّل لتفَصِّلوا، لقد علمتُ النظائرَ التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرِن، عشرين سورَة، الرحمن والنجم، على تأليف ابن مسعود، كل سورتين في ركعة، وذكر الدخان وعمَّ يتساءلون، في ركعة.
٣٩٥٩ - حدثنا سليمان بن داود أخبرنا شَعبة عن الأعمش سمع أبا وائلِ يحدث عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لكل غادرٍ لواء، ويقال: هذه غدْرَةُ فلانٍ".
٣٩٦٠ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا شُعبة عن منصور قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بئسما لأحدِكم"، أو"بئسما لأحدهم أن يقولْ نَسيتُ آية كيت وكيت، بل هو نُسي، استذكِروا القرآنَ فوالذي نفسي بيده، لَهُوَ أشدُّ تَفَصِّياً من صدور الرجال من النَّعَمِ من عُقُلهِا".
٣٩٦١ - حدثِنا صفوان بِن عيسى أخبرنا الحرث بن عبد الرحمن عن مجاهد عن ابن سَخْبَرة قال: غَدوتُ مع عبد الله بن مسعود من منًى إلى عرفات، فكان يلبي، قال: وكان عبد الله رجلاً آدَم، له ضفران، عليه مسحة أهل البادية، فاجتمع عليه غوغاءُ من غوغاء الناس، قالوا: يا أعرابي، إن هذا
ليس يومَ تلبية، إنما هو يوم تكبير!!، قال: فعند ذلك التفتَ إليّ فقال: أجَهِلَ الناسُ أم نَسُوا؟، والذي بعث محمِداً - صلى الله عليه وسلم - بالحق، لقد خرجتُ مَع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما ترك التلبيةَ حتى رمى جمرةَ العقبة، إلا أن يَخْلطها بتكبيرٍ أوتهليلٍ.
(٣٩٥٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٩٠٠. (٣٩٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٢٠. (٣٩٦١) إسناده صحيح، الحرث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان من المتقنين". ابن سخبرة: هو أبو معمر عبد الله بن سخبرة. وقد مضى بعض معناه مختصراً بإسناد ضعيف ٣٧٣٩. وانظر ٣١٩٩، ٣٥٤٩.