للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شَقيق عن عبد الله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجَ اثنان دون

صاَحبهما فإن ذلك يُحزنه".

٤٠٤١ - حدثنا أبو معاوية وابن نُمير قالا حدثنا الأعمش عن شَقيق قال: كنَّا جُلوساً عند باب عبد الله، ننتظره يأذنُ لنا، قال: فجاء يزيد بن معَاوية النَّخَيِ فدخل عليه، فقلنا له: اعْلمْه بمكاننا، فدخل فأعلَمَه، فلمِ يلبثْ أن خرج إلينا، فقال: إني لأعلِم مكَانَكم فأَدَعُكم على عَمْدٍ، مخافةَ أن أُملَّكُمْ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَتَخَوَّلنا بالموعظة في الأيام، مخافةَ السآمة عليناَ.

٤٠٤٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقِيق عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا فَرَطُكم على الحوض، ولأُنَازَعَن أَقواماً ثمِ لأُغْلَبَنَّ عليهم، فأقولَ: يا ربّ، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك".

٤٠٤٣ - حدثنا ابن نمَير حدثنا الأعمش عن شَقِيق عن عبد الله


(٤٠٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٨١ ومطول ٣٥٨٧.
(٤٠٤٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٣٩ بإسناده، ومضى بأسانيد أخرى، آخرها ٣٨٦٦.
(٤٠٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٣٨. وقوله في آخر الحديث "ووافقه أبو بكر عن عاصم، خلاف أبي معاوية، حدثناه أسود" هذا تحليل لرواية أبي معاوية عن الأعمش الماضية ٤٠٣٨. يريد أن أبا معاوية رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود، فجعل قوله "من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار" من كلام ابن مسعود، وجعل قوله "من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة" مرفوعاً إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن ابن نُمير رواه عن الأعمش عن أبي وائل، وهي الرواية التي هنا، بعكس ذلك، فجعل الأولى من كلام رسول الله، والثانية من كلام ابن مسعود، وأن أسود بن عامر رواه عن أبي بكر عن عاصم عن أبي وائل، كرواية ابن نُمير عن الأعمش، وأنهما كلاهما خالفا أبا معاوية في روايته عن الأعمش. وهذا هو الصواب، رواية ابن نُمير ومن وافقه. فإن أبا
معاوية انفرد بروايته عن الأعمش في جعل الأولى موقوفة والثانية مرفوعة، وقد مضت رواية أبي معاوية ٣٦٢٥، ٤٠٣٨ وأما الرواية الصحيحة بأن الأولى مرفوعة والثانية =

<<  <  ج: ص:  >  >>