حدثنا حَجَّاج عن فُضَيل عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكره.
٤٠٥٣ - حدثنا ابن فُضَيل حدثنا ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجة له، فقال:"ائتني بشيء أستنجي به، ولاتُقْرِبْنِي حائلاً ولا رَجيعاً"، ثم أتيته بماءٍ فتوضأ، ثم قام فصلَّى فحنَا، ثم طبق يديه حين ركع، َ وجعلهما بين فخِذيه.
٤٠٥٤ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا زهَير حدثنا أبو إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجل نستأذنه أن نكويه؟، فسكت، ثم سألناه مرةً أخرى؟، فسكت، ثم سألناه الثالثة؟، فقال:"ارضِفُوه إن شئتم"، كأنه غضبان.
٤٠٥٥ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود عن عَلْقَمة والأسود عن عبد الله قال: أنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبّر في كل رفع ووضع، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن يساره:"السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يَبْدُوَ جانب خَذه، ورأيتُ أبا بكر وعمر يفعلان ذلك.
= الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه فيه حجاجاً وهو ابن أرطأة، وكان يدلس". (٤٠٥٣) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. وانظر ٣٥٨٨، ٣٩٦٦. ٤٠٤٥: "ولا تقربني حائلاً": أي عظماً متغيراً غيره البلى، وكل متغير حائل. قاله ابن الأثير. فحنا: أي أكب، والفحل واوي ويائي، يقال "حنا يحنا حنوَا"، كما في النهاية عن الخطابي، بل نقل صاحب اللسان عن ابن سيده ١٨: ٢٢٢ قال:"والأعرف في كل ذلك الواو، ولذلك جعلنا حد تصاريفه في حد الواو". (٤٠٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٢١. (٤٠٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٧٢.