قال: جاء رجل إلى أبي موسى وسَلْمان بن رَبيعة، فسألهما عن ابنة وابنةِ ابنٍ وأخت؟، فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، وائت عبدَ الله، فإنه سيتابعنا، فأتَى عبد الله فأخبره، فقال: قد ضللتُ إذن وما أنا من المهتدين، لأقضِين فيها بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو قال: قضاء رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، كذا قال سفيان، للابنة النصف، ولابنة الابن السّدسُ، وما بقي فللأخت.
٤١٩٦ - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمشِ عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ينبغي لأحد أن يكون خيراً من يونس بن مَتَّى".
٤١٩٧ - حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري بإسناده، قال:"لا يقولنَّ أحدُكم إني خير من يونس بن مَتّى".
٤١٩٨ - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن عُمارة بن القَعْقاع
(٤١٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠٣. (٤١٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٤١٩٨) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن مسعود. عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩. وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه، والراجع أنه "هرم"، وهو الذي جزم به البخاري وترجمه به في الكبير ٤/ ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤، وكذلك جزم به أحمد في المسند، فيما يأتي ٨٩٦٨، وكان أبو زرعة من علماء التابعين، وثقه ابن معين وغيره، وصاحبه هذا الذي حدثه عن ابن مسعود لم يعرف، ولا ذكره الحافظ في المبهمات، لا في التهذيب، ولا في التعجيل، فيستدرك عليه. والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٠٠ عن بندار عن عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد، وقد مضى معناه من حديث ابن عباس بإسنادين صحيحين ٢٤٢٥، ٣٠٣٢. وانظر ١٥٠٢، ١٥٥٤. النقبة، بضم النون وسكون القاف: قال ابن الأثير: "أول شيء =