إذ دخل رجلان، ثقفيّان وخَتْنُهما قُرَشيّ، أو قرشيّان وخَتْنُهما ثقفي، كثيرةٌ شحومُ بطونهم، قليلٌ فقْهُ قلوبهم!، فتحدثوا بحديثٍ فيما بينهم، فقال أحدهم لصاحبه: أتُرَىَ الله عز وجل يسمع ما نقول؟!، قال الآخر: أُراه يَسمع إذا رفعنا أصواتَنا، ولا يسمعُ إذا خافتنا!، قال الآخر: لئن كان يسمع منه شيئاً إنه ليسمعُه كله، فأتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرتُ ذلك له، فأنزل الله عز وجل:{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} الآية.
٤٢٢٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عُمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله، فذكر معناه، فنزلتْ:{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} إلى قوله {فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
٤٢٢٣ - حدثنا وكيع حدثنا عمرو بن عبد الله حدثني أبو عمرو الشَّيْباني قال حدثني صاحبُ هذه الدار، يعني ابنَ مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟، قال:"الصلاة لوقتها".
٤٢٢٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن
(٤٢٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله و٤٠٤٧. (٤٢٢٣) إسناده صحيح، عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. والحديث مختصر ٤١٨٦. (٤٢٢٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٥٥ في ح "عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود وعلقمة أو أحدهما" وهو خطأ واضح، يتضح من الروايات السابقة، وأثبتنا ما في ك.