فقيل له: زِيدَ في الصلاة؟، قال:"وما ذاك؟ "، قالوا: صليتَ خمساً، قال: فثنى رجلَه، ثم سجد سجدتين بعد ما سَلَّم.
٤٢٣٨ - حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا سليمان عن عُمارة عن وَهْب بن رَبيعة عن عبد الله قال: كنت مستتراً بأستارالكعبة، فجاء ثلاثةُ نفرٍ، ثَقَفِيٌّ وخَتْنَاه قُرَشِيَّان، كثير شَحْمُ بطونهم، قليلٌ فِقْهُ قلوبهم، قال: فتحدثوا بينهم بحديث، قَال: فقال أحدهمِ: أترَى الله عز وجل يسمع ما نقول؟!، قال الآخر: يَسمع ما رفعْنا، وما خفَضْنا لايسمع!!، قال الآخر: إن كان يسمع شيئاً فهو يسمعُهُ كلّه، قال: فذكرتُ ذلك لرسول الله-صلي الله عليه وسلم-، قال: فنزلتْ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ} إلى قوله {فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ}. قال: وحدثنى منصور عن مجاهد عن أبي معْمَر عن عبد الله، نحو ذلك.
٤٢٣٩ - حدثنا يحيى عن شُعْبة عنِ الحَكَم عن مجاهد عن أبي مَعْمَر عن عبد الله قال: سمعتُه مرة رفَعَه، ثم تركه: رأى أميراً أو رجلاً سلم
(٤٢٣٨) إسناداه صحيحان، أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الكوفي. والذي يقول في الإسناد الثاني "وحدثني منصور" هو سليمان الأعمش، أي أنه سمعه من عمارة بن عمير، ومنصور، بطريقين. والحديث مكرر ٤٢٢٢. (٤٢٣٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ١٦٢ عن أحمد بن حنبل، وكذلك رواه البيهقي ٣: ١٧٦ من طريق المسند. وهذه رواية موجزة مجملة، يوضحها رواية مسلم أيضاً عن زهير ابن حرب عن يحيى بن سعيد عن شُعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر: "أن أميراً كان بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبد الله: أني علقها؟، قال الحكم في حديثه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله". ومعنى قول ابن مسعود "أني علقها" أي من أين أخذها وتعلمها؟. وفي ح "علقتها". وفي ك "فعلتها"، وأثبتنا ما في نسخة بهامش ك، لموافقته لما في صحيح مسلم. وانظر ٤١٧٢.