عمرو بن مُجَمّع أبو المنذر الكندي قال أخبرنا إبراهيم الهَجَريّ عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله عز وجل جعل حسنةَ ابن آدم بعشرِ أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصومِ، والصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فَرْحَتان: فرحة عند إفطاره، وفرحةٌ يوم القيامة، ولخَلُوفُ فَمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك".
٤٢٥٧ - قال [عبد الله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثك عمرو بن مُجمّع أخبرنا إبراهيم الهَجَرِي عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال:"إذا أتى أحدَكم خادمه بطعامه فلْيُدْنِه فلْيُقعِدْه عليه، أو لُيلْقمْه، فإنه وَلىَ حَرَّة ودُخَانَه".
٤٢٥٨ - قال [عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثك عمرو
= هريرة عند الشيخين وغيرهما، انظر الترغيب والترهيب ٢: ٥٧ - ٥٨. والخلوف، بضم الخاء: تغير ريح الفم، وأصله في النبات أن ينبت الشيء بعد الشيء، لأنها رائحة حدثت بعد الرائحة الأولى. قاله ابن الأثير. (٤٢٥٧) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. والحديث مكرر ٣٦٨٠. (٤٢٥٨) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو في مجمع الزوائد١: ١١٦ وقال: "رواه أحمد، وفيه إبراهيم الهجري، وهو ضعيف". ومتن الحديث صحيح، رواه أحمد من حديث أبي هريرة، وسيأتي ٧٦٩٦، ورواه كذلك البخاري ٨: ٢١٣. ورواه مسلم وغيرهما. وانظر جمهرة الأنساب لابن حزم ٢٢٢ - ٢٢٣ وتعليقنا عليه هناك. السوائب: قال ابن الأثير: "كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو برء من مرض أو غير ذلك قال: ناقتي سائبة، فلا تمنع من ماء ولا مرعى، ولا تحلب ولا تركب، وكان الرجل إذا أعتق عبداً فقال هو سائبة: فلا عقل بينهما ولا ميراث، وأصله من تسييب الدواب، وهو إرسالها تذهب وتجيءكيف شاءت. وهي التي نهى الله عنها في قوله {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ} ومثل هذا ما يصنع الجهال الضالون في عصرنا، من تسييب ثور أو بقرة أو بهيمة، نذرَاً لمن يدعون لهم الولاية، كأحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي، فارتكسوا إلى =