سكَتَ لَيَسْكُتَنّ على غيظٍ!!، والله لئن أصبحتُ لآتِيَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما
أصبح أتَي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، لئنْ وَجَد رجل مع امرأته رجلاً فتكلم ليُجلدَنَّ، وإن قتله ليُقْتَلَنَّ، وإن سكت لَيسْكتَنَّ على غيظ؟!، وِجعلِ يقول: اللهم افْتَحْ، اللهم افْتَح، قال: فنزلت المُلاعنة {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} الآية.
٤٢٨٢ - حدثنا ابن إدريس قال سمعت الحسن بن عُبيد الله يذكر عن إبراهيم عن عَلْقَمَة، أنه أخبرهم عن عبد الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم خمساً، ثم انفتل، فجعل بعضُ القوم يوشوش إلى بعض، فقالوا له: يا رسول الله، صليتَ خمساً، فسجد بهم سجدتين، وسلم، وقال:"إنما أنا
بَشَر أَنْسى كما تَنْسَون".
٤٢٨٣ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال حدثنا سفيان عن أبي قَيس عن الهُزَيل عن عبد الله قال: لَعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشمة، المُوتَشمة، والواصلة، والموصولة، والمُحلّ، والمحلَّل له، وآكل الربا، ومُوكِلَه.
٤٢٨٤ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا سفيان عن أبي قَيْس عن هُزَيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشمة، والمُتَوشِّمة، والواصلة، والموصولة، والمُحِلّ، والمحَلَّل له، وآكل الربا، ومُطْعِمَه.
(٤٢٨٢) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي. والحديث مطول ٤٢٣٧. (٤٢٨٣) إسناده صحيح، وقد سبق معناه بأسانيد مختلفة مراراً، منها ٤٢٣٠، ٣٨٠٩. وانظر ١٣٦٤. في ح "عن أبي الهزيل"، وهو خطأ، بل هو "الهزيل بن شرحبيل". والتصحيح من ك. في ح أيضاً "والمواشمة" بدل "الموتشمة"، وصحح من ك. (٤٢٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. في ح "الموصلة والمحلل" وأثبتنا ما في ك.