حَفص عن ابن عمر قال: أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ فقال: يا رسول الله أذنبتُ ذنباً كبيراً، فهل لي توبةٌ؟، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألكَ والدان؟ "،
قال: لا، قال:"فلك خالةٌ؟ "، قال، "نعم"، فقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "فبَّرها إذَن".
٤٦٢٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا دخل مكة دخل من الثَّنيّة العُلْيا، وإذا خرج خرج من الثنية السُّفْلَى.
٤٦٢٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا سُهَيل بن أبي صالح عن أبيه عن
= والحديث رواه الترمذي ٣: ١١٧ - ١١٨ عن أبي كريب عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ورواه الحاكم ٤: ١٥٥ من طريق سهل بن عثمان العسكري عن أبي معاوية، به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهي. ورواه الترمذي عقب الرواية الأولى، عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن محمد بن سوقة عن أبي بكر بن حفص عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، نحوه، قال الترمذي: "ولم يذكر فيه " عن ابن عمر" وهذا أصح من حديث أبي معاوية ". هكذا قال، يعلل الموصول بالمرسل، لماذا؟، لا ندري!، والوصل زيادة ثقة، وقد صرح أبو معاوية هنا وعند الحاكم بسماعه من محمد بن سوقة. والراوي قد يصل الحديث وقد يرسله، كما ثبت ذلك في كثير من الحديث، ولا نعلل الموصول بالمرسل، إلا أن يظهر خطأ من وصله. والحديث ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢١٨:٣ ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه. (٤٦٢٥) إسنادة صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي، كما في المنتقى ٢٥١٨. (٤٦٢٦) إسناده صحيح، سهيل بن أي صالح: سبق توثيقه ٣٩١٦. أبوه أبو صالح: اسمه ذكوان السمان الزيات، وهو تابعي ثقة، قال أحمد: "ثقة ثقة، من أجلّ الناس وأوثقهم"، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٢٣٨. والحديث رواه الترمذي ٤: ٣٢٢ - ٣٢٣ من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وليس في آخره "ثم نسكت"، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث عبيد الله بن عمر، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابن عمر". ورواه البخاري ٧: ١٤ من =