٤٦٩١ - حدثنا يحيى عن عُبيد الله أخبرني نافع، قال: لا أعلمه إلا عن عبد الله: أن العباس استأذن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في أن يبيت بمكةَ أيام منًى من أجل السّقاية، فرخَّص له.
٤٦٩٢ - حدثنا يحيى عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نهى عن الشِّغار، قال: قلت لنافع: ما الشغار؟، قال: يزوَّج الرجلُ ابنتَه ويتزوَّج ابنتَه، ويزوِّج الرجلُ أختَه ويتزوّج أختَه، بغير صَداقٍ.
٤٦٩٣ - حدثنا يحي بن سعيد حدثنا عبد الملِك بن أبي سليمان سمعت سعيد بن جُبَير قال: سُئلتُ عن المتلاعِنَين: أيُفرَّق بينهما: في إمارة ابن الزُّبَير، فما دَريتُ ما أقول، فقمتُ من مكاني إلى منزل ابن عمر،
(٤٦٩١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٤٥ من طريق ابن نُمير وأبي أسامة عن عُبيد الله، مرفوعاً لم يذكر فيه شك عُبيد الله في رفعه، وسيأتي ٤٧٣١ عن ابن نُمير، ليس فيه هذا الشك. قال المنذري ١٨٧٨: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة". (٤٦٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٢٦. وقد دل هذا على أن تفسير الشغار من قول نافع، كما قال الحافظ، وكما أشرنا إليه هناك. (٤٦٩٣) إسناده صحيح، عبد الملك بن أبي سليمان: هو العرزمي. والحديث رواه مسلم ١: ٤٣٦ من طريق ابن نُمير ومن طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن عبد الملك، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التفسير ٦: ٦٤ عن هذا الموضع، وقال: "رواه النسائي في التفسير من حديث عبد الملك بن أبي سليمان، به. وأخرجاه في الصحيحين من حديث سعيد ابن جُبير عن ابن عباس". هكذا قال، وهو في صحيح مسلم كما ذكرنا من حديث سعيد بن جُبير عن ابن عمر، ورواه البخاري في مواضع مختصراً من غير وجه من حديث سعيد بن جُبير عن ابن عمر. وأنا أظن أن هذا سهو من الحافظ ابن كثير. "في إمارة ابن الزبير": في مسلم "في إمرة مصعب"، وهو مصعب بن الزبير. ولكن كتب في طبعة بولاق "في إمرأة مصعب"! وهو خطأ مطبعي واضح، ثبت على الصواب في طبعة الأستانة من صحيح مسلم ٤: ٢٠٦. وانظر ٤٤٧٧، ٤٥٢٧، ٤٦٠٣، ٤٦٠٤.