٤٧٨٨ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن موسى، قال وكيع: نُرَى أَنه ابن عُقْبة، عن سالم عن ابن. عمر قال: كان يمين النبي -صلي الله عليه وسلم - التي يحلف عليها:"لا ومُقلّب القلوب".
٤٧٨٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن سالم، يعني ابن عبد الله عن ابن عمر: انه طلق امرأته وهي حائض، فسأَل عمرُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "مُرْه فليراجعْها ثم ليطلقْها طاهراً
= عقب قول ابن معين في كل منهما: لا أعرفه، وأقره المؤلف عليه [يعني الحافظ المزي]، وهو لا يتمشى في كل الأحوال، فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة وعرفه غيره. فضلاً عن معرفة العين، لا مانع من هذا. وهذا الرجل [يعني عبد الرحمن الغافقي] قد عرفه ابن يونس، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب، وقد ذكره ابن خلفون في الثقات، وقال: كان رجلاً صالحاً جميل السيرة، استشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان". والحديث رواه ابن ماجة ٢: ١٧١ - ١٧٢ من طريق وكيع بنحوه، ورواه أبر داود ٣: ٣٦٦ بنحوه من طريق وكيع أيضاً، ولكن فيه: "عن أبي علقمة مولاهم"، ونقل شارحه في عون المعبود عن المزّي في الأطراف قال: "هكذا قال أبو على اللؤلؤي وحده عن أبي داود: أبو علقمة، وقال الحسن بن العبد وغير واحد عن أبي داود: أبو طعمة، وهو الصواب، وكذلك رواه أحمد بن حنبل وغيره عن وكيع". وسيأتي الحديث أيضاً بهذا الإسناد ٥٣٩١، وسيأتي من طريق ابن لهيعة عن أبي طعمة وحده ٥٣٩٠. في ح م "الخمرة" وأثبتنا ما في ك. عمدة التفسير ٤: ٩٠ المائدة. (٤٧٨٨) إسناده صحيح، وظنُّ وكيع أن شيخ الثوري هو موسى بن عقبة صحيح، فإن الحديث سيأتي ٥٣٤٧ من طريق عبد الله بن المبارك، و٥٣٦٨، ٦١٩٠ من طريق وهيب، كلاهما عن موسى بن عقبة. وكذلك رواه الترمذي ٢: ٣٧٣ من طريق عبد الله بن المبارك وعبد الله بن جعفر كلاهما عن موسى بن عقبة أيضاً، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وقال شارحه: "أخرجه الجماعة إلا مسلماً". وكذلك في المنتقى ٤٨٥٧. (٤٧٨٩) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه بمعناه مطولاً، من رواية أيوب عن نافع ٤٥٠٠. سيأتي بهذا الإسناد ٥٢٢٨.