الأزدى عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "صلاة الليل والنهار مَثْنَى مثنى".
٤٧٩٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم بن عُبيد الله عن سالم عن أَبيه قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أَشد الناس عذاباً يوم القيامة المصوِّرون، يقال لهم: أَحيُوا ما خَلقتم".
٤٧٩٣ - حدثنا وكيع حدثنا شَرِيك عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -صلى إلى بعيره.
٤٧٩٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: بينا الناسُ في مسجد قُباءَ في صلاة الصبح، إذْ أَتاهم آَتٍ فقال: إن
= نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى، وبالنهار أربعاً". ورواه البيهقي ٢: ٤٨٧ من طريق عمرو بن مرزوق عن شُعبة، ومن طريق يحيى بن معين عن غندر عن شُعبة، وقال: "وكذلك رواه معاذ بن معاذ عن شُعبة، وكذلك رواه عبد الملك بن حسين عن يعلى بن عطاء". ثم روى بإسناده أن البخاري سئل عن حديث يعلى: أصحيح هو؟، فقال: نعم، وأن البخاري قال: "قال سعيد بن جُبير: كان ابن عمر لا يصلي أربعاً لا يفصل بينهن، إلا المكتوبة" ثم روى البيهقي أيضاً بإسناد صحيح عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: "أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، يريد به التطوع". فهذا كله يرد تعليل الترمذي، وكفى بتصحيح البخاري هذا الحديث حجة، وانظر شرحنا على الترمذي ٢: ٤٩١ - ٤٩٣. وقال الحافظ في الفتح ٢: ٣٩٧ - ٣٩٨ "ففي السنن، وصححه ابن خزيمة وغيره، من طريق علي الأزدي، عن ابن عمر مرفوعاً". وانظر ما مضى ٤٤٩٢، ٤٥٥٩، ٤٥٧١. (٤٧٩٢) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر. والحديث سبق نحوه بمعناه بإسنادين صحيحين ٤٤٧٥، ٤٧٠٧. (٤٧٩٣) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه ٤٤٦٨. سيأتي بهذا الإسناد ٥٨٤١. (٤٧٩٤) إسناده صحيح، وهو مكر ٤٦٤٢.