عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لما رجع من أُحُد، فجعلتْ نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ولكنْ حمزة لا بَوَاكِيَ له"، قال: ثم نام، فاستنبه وهن يبكين، قال:"فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة".
٤٩٨٥ - حدثنا عتاب حدثنا عبد الله، وعلي بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عِن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا أراد الله بقوم عذاب أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم"، وقال على في حديثه: قال حدثني حمزة بن عبد الله ابن عمر: أَنه سمع ابن عمر يقوله.
٤٩٨٦ - حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقَفيّ عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: ما أتيت علي الركن، منذ رأَيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يمسحه، في شدة ولا رخاء، إلا مَسَحته.
٤٩٨٧ - حدثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلى عن خالد عن عبد الله
= عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك، وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وهو أشهر حديث بالمدينة، فإن نساء المدينة لا يندبن موتاهن حتى يندبن حمزة، إلى يومنا هذا"، ووافقه الذهبي. (٤٩٨٥) إسناده صحيح، عتاب: هو ابن زياد الخراساني المروزي، شيخ أحمد، سبق توثيقه ١٤٢٣، ٢٦٢٠، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١٣ وقال: "كتب عنه أبي بالري وروى عنه"، وقال: "سئل أبي عنه؟، فقال: ثقة". عبد الله: هو ابن المبارك. والحديث رواه البخاري ١٣: ٥٠ - ٥١ من طريق ابن المبارك، ومسلم ٢: ٣٦٠ من طريق ابن وهب، كلاهما عن يونس عن الزهري. (٤٩٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٨٨. (٤٩٨٧) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. والحديث مكرر ٤٨٧٨ بمعناه.