عن شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"لئن تركتم الجهاد، وأَخذتم بأذناب البقر، وتبايعتم بالعينَة، ليلْزِمنكم الله مذلةً في رقابكم، لا تنفَكّ عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجَعوا على ما كنتم عليه".
٥٠٠٨ - حدثنا عمر بن عبَيد الطنافسي عن أبي إسحق، يعني السَّبِيعي، عن ابن عمر قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - على المنبر يقول:"من أتى الجمعة فليغتسل".
٥٠٠٩ - حدثنا يزيد أخبرنا عبد الملك سمعت سعيد بن جُبَير قال: سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، المتلاعنَين يفرق بينهما؟، قال: سبحان الله!، نعم، إن أول من سأَل عن ذلك فَلان، قال: يا رسول الله،
جناب، أما أبو حباب، بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وآخره باء موحدة أيضاً، فهو سعيد بن يسار، وهو تابعي قديم ما أظن أن ابن غنية أدركه، فبين وفاتيهما نحو ٧٠ سنة، سعيد بن يسار مات سنة ١١٧، وابن أبي غنية مات سنة ١٨٧ أو ١٨٨، ثم قد نص في التهذيب أن أبا حيان التيمي من شيوخ ابن أبي غنية. وأما أبو جناب، بالجيم والنون وآخره موحدة، فهو يحيى بن أبي حية، وقد سبق تضعيفه في ١١٣٦، ولم يُذكر في شيوخ ابن أبي غنية، فعن ذلك رجحنا إثبات ما في م، ثقةً بصحتها, لأن ناسخها كتبها أولاً "أبو حباب"، ثم صححت في القراءة والمقابلة تصحيحا واضخاً "أبو حيان". شهر بن حوشب: سبق توثيقه في ٩٧، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٢/ ٢٥٩ - ٢٦٠ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦: ٢٢٨ في مناسبة حديث آخر: "شهر ثقة، وفيه كلام لا يضر". والحديث مضى معناه بنحوه بإسناد آخر صحيح أيضاً٤٨٢٥. لكن الصواب أنه أبو جناب كما في ك. (٥٠٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٤٢، ٥٠٠٥. (٥٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٩٣. وانظر ٤٩٤٥، ٤٩٥٣. "لو أن أحدنا رأى امرأته", هذا هو الثابت في ح ك، وفي م "لو رأى أحدنا امرأته".