ابني محمد أنهما سمعا نافعاً يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أَنه كان يقول: "لبيك اللهم، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمةَ لك، والملكَ لا شريك لك"
٥٠٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن واقد بن محمد ابن زيد أنه سمع نافغاً قال: رأى ابن عمر مسكيناً فجعل يدنيه ويضَع بين يديه، فجعل يأكل أكلاً كثيراً، فقال لي: لا تُدْخلَن هذا علي، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يقول:"إن الكافر يأكل في سبعة أَمعاء".
ْ٥٠٢١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان عن
= وثقه أبو حاتم وأبو داود والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٤٦٩ - ٣٧٠، وقال: "سمع أباه ونافعاً". أخوه أبو بكر: ترجم في التهذيب، وقصر الحافظ ابن حجر في الاختصار، ولعله سها، فلم يذكر الرواة عنه ولا توثيقه، وفي هامش الخلاصة ٤٤٥ عن التهذيب للمزي ما نقص من الترجمة: "وعنه شُعبة وعطاف بن خالد المخزومي. قال أبو حاتم: ثقة لا بأس به"، وفي التقريب أيضاً: "ثقة"، وترجمه البخاري في الكنى رقم ٦٠ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مكرر ٤٩٩٧. (٥٠٢٠) إسناده صحيح، واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: هو أخو زيد وأبي بكر المترجمين في الحديث السابق، وهو ثقة. وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ١٧٣. والحديث رواة البخاري ٩: ٤٦٨ من طريق شُعبة من هذا الوجه مطولاً، وفي الفتح أنه رواه مسلم أيضاً وقد مضى مطولاً بنحوه ٤٧١٨، ولكن لم تذكر قصة الرجل المسكين الأكول هناك. (٥٠٢١) إسناده صحيح، سليمان: هو ابن مهران الأعمش. والحديث رواه مسلم ١: ١٢٩ من طريق أبي معاوية عن الأعمش. وقد مضى معناه من وجه آخر عن مجاهد ٤٩٣٣، وأشرنا إلى هذا هناك."يتخذنه دغلا": أي يخدعن به الناس وستخفين لعمل ما يردن، وأصل الدغل- بفتح الدال المهملة والغين المعجمة: الشجر الملتف الذي يكمن أهل الفساد فيه.