٥٣٩٢ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا أبو طُعْمة أنه قال: كنت عند ابن عمر، إذْ جاءَه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني أقْوى على الصيام في السفر؟، فقال ابن عمر: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول:"من لم يَقْبَل رخصة الله كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة".
٥٣٩٣ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا أبو الزُّبَير: سألت جابراً عن إمساك الكلب؟، فقال: أخبرني ابنَ عمر أنه سمع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول:"من أمسكه نَقَص من أجره كل يوم قيراطان".
٥٣٩٤ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا جعفر بن ربيعة عن
(٥٣٩٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٦٢ وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن". وتأوله ابن كثير في التفسير ١: ٤١٠ - ٤١١ بأنه فيمن "رغب عن السنة ورأى أن الفطر مكروه إليه، فهذا يتعين عليه الإفطار، ويحرم عليه الصيام"، واستدل بهذا الحديث، ونسبه للمسند وغيره "عن ابن عمر وجابر وغيرهما". وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود ٣٨٦٧. ذكره ابن كثير في التفسير ٣: ٦٩. (٥٣٩٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٢٥٤. وهذا من رواية صحابي عن صحابي. وانظر ٤٤٧٩، ٤٥٤٩، ٤٨١٣. (٥٣٩٤) إسناده صحيح، جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي المصري أبو شرحبيل: ثقة، قال أحمد: "كان شيخاً من أصحاب الحديث ثقة"، ووثقه ابن سعد والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/١٨٩ - ١٩٠ ونسبَه قرشياً، وهذا يوافق ما سيأتي في المسند ١٠٨٢٥. عبد الرحمن بن رافع الحضرمي: ترجمه الحافظ في التعجيل ٢٤٩ - ٢٥٠ قال: "عن ابن عمر، روى عنه ابنه إبراهيم وجعفر بن ربيعة وغيرهما. قال الحسيني: فيه نظر. قلت [القائل ابن حجر]: هو قاضي إفريقية المترجَم في التهذيب، وروايته في المسند وغيره عن ابن عمرو بن العاص، لا عن ابن عمر بن الخطاب. وجزم أبو سعيد بن يونس بأنه تنوخي، وكأن من نسبه حضرمياً نسبه إلى حِلْف فيهم. وإنما فرق الحسيني بينهما لظنه أن الحضرمي غير التنوخي، وأن التنوخي روى عن ابن عمرو، =