ابن أبي هلال عن ربيعه بن سيف عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"ما منْ مسلمٍ يموت يومَ الجمعة أو ليلةَ الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".
٦٥٨٣ - حدثنا سليمان بن حَرب حدثنا حمّاد بن زيد عن
= وحسنه، وابن أبي الدنيا"، ولم نجد عند الترمذي تحسينه، فلعله وهم وقع في النسخة التي كانت بيد السيوطي. (٦٥٨٣) إسناده صحيح، على ما فيه من شك حماد بن زيد في أنه "عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار"، لما سنذكر إن شاء الله. سليمان بن حرب الأزدي الواشحي: سبق توثيقه ٢٨٢١، ونزيد هنا قول يعقوب بن شيبة: "كان ثقة ثبتاً صاحب حفظ"، وقال النسائي وابن قانع: "ثقة مأمون"، وهو من شيوخ البخاري، وقد ترجمه في الكبير ٢/ ٢/٩ - ١٠. "الواشحى" نسبة إلى "واشح" بالشين المعجمة والحاء المهملة، وهم بطن من الأزد. الصقعب، بفتح الصاد والعين المهملتين بينهما قاف ساكنة وآخره باء، عن زهير بن عبد الله بن زهير الأزدي: ثقة، وثقه أبو زرعة وغيره. زيد بن أسلم العدوي مولى عمر: سبق توثيقه ١٥٩٧، ونزيد هنا قول يعقوب بن شيبة: "ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالماً بتفسير القرآن"، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٣٥٤، وروى عن محمد بن عبد الرحمن القرشي: "كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جُبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟!، فقال: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه". والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد ٨٠ - ٨١ عن سليمان بن جرب، بهذا الإسناد، وذكر كلمة حماد ابن زيد بلفظ أوكد مما هنا، قال: "لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار". وهذا الشك من حماد لا يؤثر في صحة الإسناد، كما قلنا, لأن الحديث سيأتي في المسند بنحو هذا مع شيء من الاختصار ٧١٠١ من رواية وهب بن جرير عن أبيه: "سمعت الصقعب بن زهير يحدث عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو". فزالت شبهة الخطأ الذي يخشى أن يكون من حماد بن زيد بشكه فيه. ونقله الحافظ ابن كثير في التاريخ ١: ١١٩ عن هذا الموضع من المسند، ثم قال: "وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجوه =