٦٥٩٣ - حدثنا حسين، يعني ابن محمد، حدثنا جَرِير، يعني ابن
= جنادة بن أبي أمية: عندهم في هذا الاسم ثلاث تراجم، الراجح الذي رجحه ابن عبد البر وابن حجر أنهما اثنان: "جنادة بن أبي أمية الأزدي" صحابي، وسيأتي له في المسند حديث واحد ١٦٦٧١، والآخر "جنادة بن مالك الأزدي"، تابعي. ولعلنا نوفق لتحقيق هذا الخلاف عند ذلك الحديث، إن شاء الله تعالى. وانظر الكبير للبخاري ١/ ٢/ ٢٣١ - ٢٣٢، وابن سعد ٧/ ٢/ ١٥١، ١٩٤، والاستيعاب ٩٤ - ٩٥ ثلاث تراجم، وأسد الغابة ١: ٢٩٧ - ٢٩٨، ٢٩٩ - : ٣ ثلاث تراجم أيضاً، والإصابة ١: ٢٥٦ - ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٧٥ ثلاث تراجم أيضاً، والتهذيب ٢: ١١٥ - ١١٦."لم يرح رائحة الجنة": قال ابن الأثير: "أي لم يشم ريحها، يقال: راح يريح، وراح يراح، وأراح يريح، إذا وجد رائحة الشيء". (٦٥٩٣) إسناده صحيح، أبو سفيان: ترجم في التهذيب ١٢: ١١٣، وقال: "قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة مشهور. قلت [القائل ابن حجر]: قال الذهبي لا يعرف". وترجم في التعجيل ٤٩٠، قال: "أبو سفيان الحَرَشي: تقدم ذكره في "مسلم بن جُبير" في حرف الميم من الأسماء"، يعني ما مضى في التعجيل ٣٩٩ - ٤٠١، وسنشير إليه فيما سنذكر في "مسلم بن جُبير". وقول الذهبي في الميزان ٣: ٣٦١ "لا يعرف"-: لا يسوي شيئاً بعد توثيق ابن معين إياه. وسيأتي في المسند في روايه لهذا الحديث ٧٠٢٥ قول ابن إسحق: "حدثني أبو سفيان الحرشي، وكان ثقة فيما ذكر أهل بلاده" فهذا توثيق قوي من ابن إسحق الذي روى عنه وسمع منه، أيده توثيق ابن معين. "الحرشى": بفتح الحاء المهملة والراء، نسبة إلى " بني الحريش" بفتح الحاء وكسر الراء بعدها ياء تحتية وآخره شين معجمة. مسلم بن جُبير، بضم الجيم وبالباء الموحدة: هو مولى ثقيف، كما بين في الرواية الآتية ٧٠٢٥: "عن مسلم بن جُبير مولى ثقيف، وكان مسلم رجلاً يؤخذ عنه، وقد أدرك وسمع". وهذا كاف عندي في توثيقه، إلىَ ما سنذكر في ترجمته وفي تخريج الحديث، إن شاء الله. وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/٢٥٨، قال: "مسلم بن جُبير الحرشي عن ابن عمر، نسبه هُشيم عن يعلى بن عطاء"، فظن بعض العلماء أنه غير الراوي هنا، وهو هو، كما رجحه ابن حجر في التعجيل ٣٩٩ - =