للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

به، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يا حمزة، نَفْسٌ تحييها أَحبُّ إليك أمْ نفس تميتها؟ "، قال: بل نفسٌ أحييها، قال: "عليك بنفسك".

٦٦٤٠ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا حييُّ بن عبد الله عن أَبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا أخاف على أمتي إلا اللبَنَ، فإن الشيطانَ بين الرَّغْوَةِ والصَّرِيحِ".

٦٦٤١ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثني حُييُّ بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً جاء إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -فقال: يا رسول الله، ما عَمَلُ الجنة؟، قال: "الصِّدْق، وإذَا صَدَق العَبد برَّ، وإذا برَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دخل الجنة"، قال: يا رسول الله، ما عَمَل

النارِ؟، قال: "الكذب، إذا كَذَبَ [العبد] فَجَرَ، وإذا فَجَر كَفَر، وإذا كفر دخل"، يعني النارَ.

٦٦٤٢ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا حييُّ بن عبد الله


(٦٦٤٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ١٠٥، وقال: "رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات". "رغوة اللبن": زَبَده. و"الصريح": اللبن الخالص الذي لم يمذق، أي لم يخلط بالماء. وتفسير هذا الحديث في حديث آخر لعقبة بن عامر، سيأتي ١٧٤٩٣: "إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتَغُون الريف، ويتبِعُون الشهوات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين".
وسيأتي مرتين أيضاً بنحو معناه ١٧٣٨٩، ١٧٤٨٧. وانظر جامع بيان العلم لابن عبد البر ٢: ١٩٣، ومجمع الزوائد ١: ١٨٧، ٨: ١٠٤ - ١٠٥.
(٦٦٤١) إسناده صحيح، وهو في جمع الزوائد ١: ١٤٢، وقال: "رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة". وكذلك هو في الترغيب والترهيب ٤: ٢٧، وقال "رواه أحمد من رواية ابن لهيعة".
(٦٦٤٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٦٥، وقال: "رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث، وبقية رجاله وثقوا". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ٨٠، =

<<  <  ج: ص:  >  >>