حَبيب عن سُويد بن قَيس عن عبد الله بن عمرو، أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال:"رَباط يومٍ خير من صيامِ شهرٍ وقيامه".
٦٦٥٤ - حدثنا حسن وِإسحق بن عيسى ويحيى بن إسحق قالوا: حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا يزيد بن عمرو المَعافرِي عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: َ قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من صمت نَجا".
٦٦٥٥ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا بكر بن عَمرو عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عنِ عبد الله بن عمرو، أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال:"القلوب أوْعيةٌ، وبعضها أوْعى من بعض، فإذا سألتم الله عز وجل، أَيها الناس، فاسألَوه وأَنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاه عن ظهرِ قلبٍ غافل".
٦٦٥٦ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثني حُييُّ بن عبد الله
= فسمى المقام في الثغور رباطاً". أفاده ابن الأثير. وقال ابن فارس في مقاييس ٢: ٤٧٨: "الرباط: ملازمة ثغر العدو، كأنهم قد ربطوا هناك فثبتوا به ولازموه". (٦٦٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٤٨١. (٦٦٥٥) إسناده صحيح، بكر بن عمرو المعافري المصري، إمام جامعها: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٩١ - ٩٢ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال ابن يونس: "كانت له عبادة وفضل"، وهذا كاف في توثيقه وعدالته، على الرغم من قول ابن القطان: "لا نعلم عدالته". وقول الدارقطني: "ينظر في أمره". والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ١٤٨، وقال: "رواه أحمد، وإسناده حسن". ولكن وقع اسم الصحابي فيه "عبد الله ابن عمر"، وهو خطأ لا شك فيه، من ناسخ أو طابع. قوله "فاسألوه"، كذا في ح ك، وفي م "فلتسألوه" وفي مجمع الزوائد "فسلوه". (٦٦٥٦) إسناده صحيح، ورواه النسائي ١: ٢٥٩، وابن ماجة ١: ٢٥٢ - ٢٥٣، كلاهما من =