عن عبد الرحمن بن الحرث عِن عمِروِ بن شُعَيب عِن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ليس منَّا من لم يَرْحَمْ صغيرَنا، ويعْرِفْ حَقَّ كبيرِنا".
٦٧٣٤ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن يزيد، يعني ابن الهَادِ، عن عمرو بن شُعَيب عن أبِيِه عن جِدِه، قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الكَسَل، والهَرَم، والمَغْرَم، والمأَثَم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدَّجَّال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار".
٦٧٣٥ - حدثنا يونس وأبو سَلمِة الخُزَاعي قالا حدثنا ليث عن يزيد، يعني ابنَ الهَاد، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، أنه سمع
= (٣: ١٢٢)، كلهم من طريق ابن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، به مرفوعاً. قال الترمذي: "حديث محمَّد بن إسحق عن عمرو بن شعيب حديث حسن صحيح". وانظر (٢٣٢٩). (٦٧٣٤) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. والحديث رواه النسائي (٢: ٣١٧) من طريق شعيب بن الليث عن أبيه، به. وسيأتي مرة أخرى (٦٧٤٩). وانظر (٢٨٣٩). "المغرم": الغرم، وهو الدين، وقد فسر في حديث عائشة بنحوه عند الشيخين وأبي داود: "فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟، فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف". انظر المنذري (٨٤٣). و"المأثم"، قال ابن الأثير: "الأمر الذي يأثم به الإنسان. أو هو الإثم نفسه، وضعاً للمصدر موضع الأسم". (٦٧٣٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري في الأدب المفرد (ص ٤٢) عن عبد الله بن صالح. والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٥) من طريق يونس بن محمَّد، كلاهما عن الليث، به. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣: ٢٥٨)، وقال: "رواه أحمد وابن حبان في صحيحه". وكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨: ٢١) وقال: "رواه أحمد، وإسناده جيد". وسيأتي (٧٠٣٥) عن يعقوب بن إبراهيم عن إبيه عن يزيد بن الهاد. وانظر (٦٠٥٤، ٦٦٤٨، ٦٦٤٩).