٦٧٤٠ - حدثنا حسن حدثنِا حَمَّاد بن سَلَمة عن ثابت البُنَاني وداودَ بن أبي هند عن عمرو بن شُعَيب عنِ أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مائتي مرة في يوم، لم يَسْبقْه أحدٌ كان قبلَه، ولا يُدركُه أحدٌ بعدَه، إلا بأفْضَلَ من عمله".
٦٧٤١ - حدثنا عبد الرزَّاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن عمرو بن
= عبد الرحمن بن عبد الحكم: وكأني رأيت المصريين يقولون: هو ابن عمر". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣: ١٦٦)، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام". ولكن وقع اسم الصحابي فيه "عبد الله بن عمر". وعندي أن هذا خطأ ناسخ أو طابع يقيناً، إذ نسب الحديث للمسند، وهو في المسند- كما ترى- في حديث "عبد الله بن عمرو بن العاص" ,فلو كان عند الطبراني غير ما في المسند، لذكره على أنه حديث آخر، لتغاير الصحابي، كما هو بديهي. وأشار ابن حزم في المحلى (٦: ٢٠٨) إلى هذا الحديث، فضعفة بابن لهيعة، كعادته، وبأن في إسناده "قيس مولى تجيب، وهو مجهول لا يُدرى من هو"!، وهكذا وقع اسم "قيصر" في المحلى محرفاً إلى "قيس"!، ويظهر لي أنه خطأ في نسخ المحلى قديم، إن لم يكن خطأ من ابن حزم أو في الرواية التي وقعت له، لأن الحافظ ابن حجر قلده في لسان الميزان (٤: ٤٨٠) دون بحث أو تحقيق، فقال: "قيس مولى تجيب، قال ابن حزم في المحلى: مجهول"!، ولم يذكره الذهبي في الميزان. وانظر ما مضى في مسند عمر بن الخطاب (١٣٨، ٣٧٢)، وفي مسند ابن عباس (٢٢٤١، ٣٣٩١، ٣٣٩٢). (٦٧٤٠) إسناده صحيح، وقد روى ثابت البناني هنا عن عمرو بن شعيب، وهو أكبر منه، كما نص على ذلك في التهذيب. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٨٦)، ونسبه لأحمد والطبراني، وقال: "ورجال أحمد ثقات، وفي رجال الطبراني من لم أعرفه". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢: ٢٥٨) وقال: "رواه أحمد بإسناد جيد، والطبراني". (٦٧٤١) إسناده صحيح، وهو مختصر في معناه من (٦٧٠٢)، وقد أشرنا إليه هناك، وأنه رواه =