للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "تُوضَعِ الرَّحُمِ يومِ القيامة، لها حُجْنَةٌ كحجنة المغْزَل، تَكَلمُ بلسان طَلْقٍ ذَلْقٍ، فتصلُ منْ وصَلها، وتَقْطعُ مَن قَطَعها"، وقَال عفَّان: المغزلً، وقال: بألْسنَةٍ لَهاَ.

٦٧٧٥ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام عن قَتادة عن يزيد أخي مُطرف عن عبد الله بن عمرو: أنه سأل النبي -صلي الله عليه وسلم -:في كم أقْرأ القرآن؟، فذكر الحديث قال يحيى: قال: في سبع، لا يَفْقه من قرأه في أقلَّ من ثلَاث، وقال: كيف أصوم؟، قال: "صُمْ من كل شهر ثلاثةَ أيام، من كل عشرة

أيام يوماً، ويُكْتَبُ لك أجْرُ تسعة أيام"، قال: إني أقْوَى من ذلك، قال: "صمْ من كل عشرة يومين، ويُكتب لك أجْر ثمانية أيام، حتى بلَغ خمسةَ أيام".

٦٧٧٦ - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن الحسن بن عَمْرو عن ابن مُسلْم، [قال عبد الله بن أحمد]: وكان في كتاب أبي


(٦٧٧٥) إسناده صحيح، يزيد أخو مطرف: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، سبق توثيقه (٦٥٣٥). والحديث مطول (٦٥٣٥)، وقد أشرنا إليه هناك، وأنه رواه مطولاً أبو داود (١٣٩٠) من طريق همام عن قتادة. وهو بعض روايات الحديث الطويل الماضي (٦٤٧٧). وانظر (٦٥٤٥، ٦٥٤٦ , ٦٧٦٤، ٦٨٧٧). وقوله "ويكتب لك أجر ثمانية أيام"، هذا هو الصواب الثابت في (ك م). وفي (ح) "له" بدل "لك"، وهو خطأ.
(٦٧٧٦) إسناده صحيح، إسحق بن يوسف: هو الأزرق. سفيان: هو الثوري. الحسن بن عمرو: هو الفقيمي. والحديث مضى بمعناه (٦٥٢١) من رواية ابن نُمير عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير، وهو محمَّد بن مسلم بن تدرس، عن عبد الله بن عمرو. وقد بين عبد الله بن أحمد، أثناء الإسناد، أنه كان في أصل كتاب أبيه "الحسن بن عمرو عن الحسن بن مسلم"، وأن أباه ضرب على كلمة "الحسن"، وأبقى في الإسناد "عن ابن مسلم" وقرأه عليهم كذلك, لأن إسحق الأزرق أخطأ في قوله "الحسن بن مسلم"، فالحديث حديث "محمَّد بن مسلم"، وهو أبو الزبير. في (ح) "أنت الظالم"، وصححناه من (ك م).

<<  <  ج: ص:  >  >>