للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فأنْشدتُه:

يا مالكَ الناس وديَّانَ العَرَبْ ... إني لَقِيتُ ذِربَةً من الذِّربْ


= بني تميم"، ثم ذكر قصته التي في هذين الحديثين مختصرة بدون إسناد، ثم قال: "وكان الأعشى من شعراء النبي -صلي الله عليه وسلم -، روى عنه معن بن ثعلبة المازني". وترجمه الحافظ في التعجيل (ص ٣٩) ترجمة موجزة، زاد فيها في اسمه: "ويقال: ابن الأطول التميمي: أحد الشعراء، له صحبة ووفادة على النبي -صلي الله عليه وسلم -". ولم يترجم له الحسيني ولا الحافظ في اسم "عبد الله". نعم ترجم له الحافظ في الإصابة (١: ٥٤) في اسم "الأعشى"، و (٤: ٣٥) في اسم "عبد الله". وكذلك صنع ابن عبد البر في الاستيعاب (ص٥٥، ٣٤٩ - ٣٥٠)، وابن الأثير في أسد الغابة (١: ١٠٢ و ٣: ١١٧). وترجمه أبو القاسم الحسن ابن بشر الآمدي في كتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء (ص ١٥ - ١٦)، ترجمة مفصلة، قال فيها- مع شيء من الاختصار: "أعشى بني مازن بن عمرو بن تميم. ولم يذكر أبو عبد الله [يعني نفطويه]، اسمه، ولم يرفع نسبه. وذكر أنه وقد على رسول الله فأنشده. [وذكر بعض الأبيات وفسرها]. وهذا ما ذكره أبو عبد الله إبراهيم ابن محمَّد، [هو نفطويه]. قال أبو القاسم الآمدي: وأنشد ثعلب عن ابن الأعرابي هذه الأبيات، وذكر أنها للأعور بن قراد بن سفيان بن غضبان بن نكرة بن الحرملة، وهو أبو شيبان الحرمازي، أعشى بني حرماز، وكان مخضرماً أدرك الجاهلية والإِسلام .. فهذا أعشى بني الحرماز. فأما أصحاب الحديث فيقولون: أعشى بني مازن، والثبت: أعشى بني الحرماز. فأما بنو مازن فليس فيهم أعشى. [ثم أنشد أبياتاً أخر، وقال]: وأنشد أبو سعيد السكري هذه الأبيات لأعشى بني الحرماز هذا". وابن عبد البر قال في الاستيعاب
(ص٥٥): "أعشى المازني: من بني مازن بن عمرو بن تميم". وقال (ص ٣٤٩ - ٣٥٠):"عبد الله بن الأعور، وقيل: عبد الله بن الأطول، الحرمازي المازني، قيل اسم الأعور أو الأطول: عبد الله. هو من بني مازن بن عمرو بن تميم". وأشار ابن الأثير في أسد الغابة (١: ١٠٢ - ١٠٣) إلى ما قال أبو عمر بن عبد البر وغيره، ثم قال: "إلا أن =

<<  <  ج: ص:  >  >>