خاصَّةً، أمْ إذا مُت انقطعَتْ؟، قال: فسكت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ساعةً، ثمِ قال:"أين السائلُ عَن الهجرة؟ "، قال: ها أنذا يا رسول الله، قال: إذا أَقمْتَ
= وقال الحافظ في التهذيب (٣: ٥٦ - ٥٧): "ولم أر في شيء من الكتب زيادة (عبد الله). في نسبه" والراجح ما حققه الحافظ ابن حجر. ووقع في الأصول الثلاثة هنا "الفرزدق ابن حيان" بالياء التحتية، ووقع في مجمع الزوائد (٥: ٢٥٢ "بن حبان" بالباء الموحدةٌ، وكلاهما خطأ، ومخالف للثابت في سائر المصادر، وسيأتي في (٧٠٩٥) "حنان" بالنون الأولى، على الصواب. والحديث سيأتي على الصواب، كما أشرنا من قبل، (٧٠٩٥)، عن عبد الرحمن بن مهدي عن محمَّد بن أبي الوضاح عن العلاء بن عبد الله بن رافع عن حنان بن خارجة عن عبد الله بن عمرو، بنحوه. وكذلك روه أبو داود الطيالسي (٢٢٧٧) عن محمَّد بن مسلم بن أبي الوضاح، على الصواب. ورواه البخاري في الكبير، في ترجمة "حنان"، (٢/ ١/١٠٣ - ١٠٤) مختصراً، كعادته، بإسنادين، قال: "حنان بن خارجة السلمي، قال حرمى بن حفص: حدثنا محمَّد بن عبد الله بن علاثة، قال: حدثنا العلاء بن عبد الله: أن حنان بن خارجة حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سئل النبي -صلي الله عليه وسلم - عن ثياب الجنة؟، قال: تشقق عنها ثمرة الجنة. وقال خليفة: حدثنا أبو داود (يعني الطيالسي): سمع محمَّد بن أبي الوضاح، سمع العلاء بن عبد الله بن رافع عن حنان بن خارجة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، نحوه". ونقله بتمامه الحافابن القيم، في كتاب (حادىِ الأرواح إلى بلاد الأفراح، ص ١٤٤) عن الرواية الصحيحة من المسند، الآتية (٧٠٩٥). ووقع فيه اسم الصحابي "عبد الله بن عمر"، وهو خطأ من ناسخ أو طابع. ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد (٥: ٢٥٢ - ٢٥٣) أوله في السؤال عن الهجرة، عن الموضع، إلى قوله "باليمامة"، ثم أشار بإيجاز إلى الرواية الأخرى في المسند، ثم قال: "راوه أحمد والبزار، واحد إسنادي أحمد حسن، ورواه الطبراني". ثم نقل آخره، في السؤال عن ثياب أهل الجنة، بنحوه (١٠: ٤١٥)، وقال: "رواه البزار في حديث طويل، ورجاله ثقات"!، فنسى أن ينسبه إلى المسند، وهو فيه في الروايتين. ونقل السيوطي في زيادات الجامع الصغير (١: ٨٥ من الفتح الكبير) منه قوله "إذا أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وهجرت الفواحش ما ظهر منها وما =