عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كل صلاة لا يُقْرأ فيها فهي خِدَاجٌ، ثم هي خِدَاج، ثم هي خِدَاج".
٦٩٠٤ - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كَتَب كتاباً بين المهاجرين والأنصار، على أن يَعْقِلُوا مَعَاقلَهم، ويَفْدُوا عَانيَهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين.
= في روايتي أحمد، هذه والآتية (٧٠١٦) لفظ:"بفاتحة الكتاب". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢: ١١١) بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فخدجة، فخدجة، فخدجة". وقال: "رواه الطبراني في الأوسط" وفيه سعيد بن سليمان النشيطي، قال أبو زرعة: نسأل الله السلامة!، ليس بالقوي". فوهم الحافظ الهيثمي إذ ذكره في الزوائد، وهو في ابن ماجة. ثم نسي أن يذكره عن المسند، وإسناده فيه أصح وأجود!، وأتى به من وجه ضعيف. وقد أشار إليه الترمذي في قوله "وفي الباب" (٢: ٢٠٦)، وقال شارحه: "وأما حديث عبد الله بن عمرو، فأخرجه البيهقي في كتاب القراءة، والبخاري في جزء القراءة". الخداج، بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الدال المهملة: قال ابن الأثير: "النقصان، يقال: خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق، وأخدجته، إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل، وإنما قال: فهي خداج، والخداج مصدر-: على حذف المضاف، أي ذات خداج، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة". (٦٩٠٤) إسناده صحيح، وقد مضى أثناء مسند ابن عباس (٢٤٤٣) عن سريج عن عباد عن حجاج. وذكرنا هناك أنه رواه في ذلك الموضع للحديث الذي بعده، عن ابن عباس "مثله". وحديث عبد الله بن عمرو هذا، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ٢٠٦)، وقال: "رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، ولكنه ثقة". "العاني"، بالعين المهملة: الأسير. ووقع في مجمع الزوائد "غائبهم"!، وهو تصحيف من ناسخ أو طابع.