٧٧٢٢ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرىِ، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تُشَدَّ الرحال إلا لثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".
٧٧٢٣ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: مر النبي -صلي الله عليه وسلم - برجل يسوق بَدنةً، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "اركبها"، قال: إنها بدنة، قال:"اركبها"، قال أبو هريرة: فلقد رأيته يساير النبي - صلي الله عليه وسلم -، وفي عنقها نعل.
٧٧٢٤ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك، عن سمى، عن أبي
= مسند عائشة، لا من مسند أبي هريرة، إذ رواه فيها عن عائشة. ومن العجب أن الحافظ ابن حجر، على سعة اطلاعه واستيعابه - لم يشر إلى هذه الرواية ولا التي قبلها، حين استوفى الروايات في شرحه الحديث من رواية أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة، في الفتح ٣: ٥٤ - ٥٦. وقد أشرنا إلى موضعه من الفتح، في: ٧٢٥٢. وكذلك لم يشر الترمذي ١: ٢٦٩ - ٢٧٠ إلى رواية لعائشة، حين يقول: "وفي الباب". (٧٧٢٢) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧١٩١، عن عبد الأعلى، عن معمر، بهذا الإِسناد. ومضى: ٧٢٤٨، بنحوه، عن سفيان، عن الزهري. (٧٧٢٣) إسناده صحيح، وهو في جامع السانيد ٧: ٣٠٧ - ٣٠٨. وهو مطول: ٧٤٤٧. (٧٧٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٢٥، من رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، به. وقوله هنا "العتمة"، وتوكيد مالك لعبد الرزاق أنه هكذا قال الذي حدَّثه به، يعني سميًا - هو الموافق لما في الموطأ في الموضعين اللذين أشرنا إليهما هناك، "الموطأ، ص: ٦٨، ١٣١). وأما الرواية الماضية عن عبد الرحمن بن مهدي، ففيها "العشاء". وعبد الرزاق يشير بكلامه في كراهية إطلاق لفظ "العتمة" على "العشاء" -: إلى حديث ابن عمر مرفوعًا، في النهي عن ذلك. وقد مضى حديث ابن عمر فيه: ٤٥٧٢، ٤٦٨٨، =