للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٩٦٥ - حدثنا يزيد بن هرون، أخبرنا شُعبة، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: إني لأرجو إن طالت بي حياة أن أدرك عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن أدركه منكم فليقرئه مني السلام.

٧٩٦٦ - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: خطب رجل امرأة - يعني من الأنصار- فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئاً".

٧٩٦٧ - حدثنا سفيان، حدثنا ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن


وهذا تحقيق دقيق من الحافظ ابن كثير. والاحتمال الأخير الذي أشار لاختياره، هو الصواب المتعين. فيكون ما في رواية شُعبة هذه- اختصارًا، لا غلطًا. وقد مضت هذه القصة بنحوها، وفيها "أن من كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدة فأجله إلى مدته" - في مسند أبي بكر، برقم: ٤. وفي مسند علي برقم: ٥٩٤. قوله" حتى صحل صوتي": أي بح، من "الصحل" بتحريك الحاء، وهو كالبحة، وأن لا يكون حاد الصوت.
(٧٩٦٥) إسناده صحيح، وقد مضى بهذا الإِسناد أيضًا: ٧٩٥٨، موقوفًا لفظًا، كما هنا. وبينا هناك: أن مثله يكون مرفوعًا حكمًا. ثم هو مرفوع لفظًا أيضًا: في: ٧٩٥٧، من رواية محمَّد بن جعفر، عن شُعبة.
(٧٩٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٨٢٩، بهذا الإِسناد.
(٧٩٦٧) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣: ٣٨٠، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وقال: "هذا حديث حسن صحيح". ورواه ابن أبي حاتم، في تقدمة كتاب الجرح والتعديل، ص: ١١ - ١٢، من طريق ابن عيينة. ورواه الحاكم في المستدرك ١: ٩١٩٠، بثلاثة أسانيد، من طريق ابن عيينة. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي ورواه الخطب في تاريخ بغداد، بأربعة أسانيد، كلها من طريق ابن عيينة ٥: ٣٠٦ - ٣٠٧، و٦: ٣٧٦ - ٣٧٧، ١٣: ١٧. ونقله ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ٧: ٨١، عن هذا الموضع. ثم قال: "رواه الترمذي عن الحسن ابن الصباح وإسحق بن موسى، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وقال: حسن. ورواه النسائي عن علي بن محمَّد بن علي، عن محمَّد بن كثير، عن سفيان بن عيينة، عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>