٧٩٧١ - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو أن أحدكم يعلم أنه إذا شهد الصلاة معي كان له أعظم من شاةٍ سمينة أو شاتين لفعل، فما يصيب من الأجر أفضل".
٧٩٧٢ - حدثنا معاذ، حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة خطب رجل امرأة، يعني من الأنصار، فقال: انظر إليها، يعني أن في أعين الأنصار شيئاً.
٧٩٧٣ - حدثنا أنس بن عياض، حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كل أتى برجل قد شرب، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "اضربوه"، قال: فمنا
(٧٩٧١) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٤٢٠ - ٤٢١، عن هذا الموضع. وقد مضى نحو معناه مطولاً: ٧٣٢٤، من رواية الأعرج عن أبي هريرة. أما بهذا اللفظ والسياق، فإني لم أجده في موضع آخر، إلا إشارة من الحافظ في الفتح ٢: ١٠٨، ونسبه للحربي في تفسير كلمة "المرماتين" التي في الرواية الماضية. ووقع لفظه في الفتح محرفًا. (٧٩٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٨٢٩، ٧٩٦٦. (٧٩٧٣) إسناده صحيح، أنس بن عياض: هو أبو ضمرة. يزيد بن عبد الله: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي. والحديث رواه البخاري ١٢: ٥٧، وأبو داود: ٤٤٧٧ - كلاهما عن قتيبة، عن أبي ضمرة، بهذا الإِسناد. ورواه البخاري أيضًا ١٢: ٧١، عن ابن المديني، عن أبي ضمرة - مختصراً قليلاً. ولكن في روايتي البخاري ولا رواية أبي داود قوله في آخره " ولكن قولوا: رحمك الله". ولكن رواه أبو داود، بعد ذلك: ٤٤٧٨، من رواية يحيى بن أيوب وغيره، عن ابن الهاد، مطولاً - وفي آخره: "ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه". والحديث في المنتقى: ٤١٠٣. ونسبه لأحمد، والبخاري، وأبي داود.