ويخفف الآخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ فما الصبح بطوال المفصل.
٧٩٧٩ - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا
= خمسة فما نسق، كلهم من أهل العلم بالحديث والرواية". وهذا هو اليقين في النسب. وأما ابن أبي حاتم فقد ترجم "الضحاك" هذا ٢/ ١/٤٦٠، فقلد البخاري كعادته، ثم ذكر الصواب على أنه قول آخر! فقال: "من ولد حكيم بن حزام ويقال إنه: ابن عثمان ابن عبد الله بن خالد بن حزام، أخي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد" فلم يستطع أن يخرج عن قول البخاري، واكتفى بأن يحكي القول الآخر!! والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ١٨٦، عن هذا الموضع. ورواه النسائي ١: ١٥٤، عن هرون بن عبد الله، عن ابن أبي. فديك - شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. وهو في المنتقى: ٩٢٨، ونسبه لأحمد، والنسائي. وذكره الحافظ في بلوغ المرام، وقال: "أخرجه النسائي بإسناد صحيح". و "فلان" - المبهم فما هذا الحديث، قال محمَّد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في سبل السلام ١: ٢٤١: "فما شرح السنة للبغوي: أن فلانًا، يريد به أميرًا كان على المدينة، قيل اسمه: عمرو بن سلمة. وليس هو عمر بن عبد العزيز، كما قيل. لأن ولادة عمر بن عبد العزيز كانت بعد وفاة أبي هريرة، والحديث مصرح بأن أبا هريرة صلى خلف فلان هذا". (٧٩٧٩) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٢٠٦، عن هذا الموضع. وسأتي بإسنادين آخرين: ٩٣٣٢، ١٠٢٨٩. ورواه مسلم ٧: ٢٦٠، من طريق محمَّد بن جعفر - شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. وذكره المنذري فما الترغيب والترهيب ٣: ٢٢٧، ونسبه لمسلم فقط "الملل - بفتح الميم وتشديد اللام: الرماد الحار الذي يحيى ليدفن فيه الخبز لينضج. قاله ابن الأثير. وقال: أراد: إنما تجعل الملة لهم سفوفًا يستفونه. يعني أن عطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم"! هكذا قال ابن الأثير، وأنا أراه بعيدًا عن سياق الكلام، مخالفًا لصحيح الأحكام. في كان عطاؤه إياهم، عن رضى من نفسه، وكرم =