٧٩٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن يعقوب بن عبد الله القُميّ، عن حفص بن حُميد، قال: قال زياد بن حُدير: وددتُ أني في حَيز من حديد، معي ما يُصلحُني، لا أُكلم الناس ولا يكلموني.
٧٩٨٥ - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعت العلاء، يحدثِ عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه نهى عن النذر، وقال:"لا يَرُدُّ من القدر، وإنما يستخرج [به] من البخيل".
(٧٩٨٤) هذا أثر عن زياد بن حدير، وليس بحديث. ولم أجد له مناسبة ولا علاقة بمسند أبي هريرة أو غيره. و"زياد بن حدير الأسدي": تابعي كبير ثقة. قال الحافظ في الإصابة ٣: ٤٣، "له إدراك، وكان كاتبا لعمر على العشور". وقد سبق توثيقه: ٣٦٠٣. وهو مترجم أيضاً في ابن سعد ٦: ٨٩. وعند ابن أبي حاتم ١/ ٢/ ٥٢٩. وترجمه أبو نعيم في الحلية ٤: ١٩٦ - ١٩٨. وابن الجوزي في صفة الصفوة ٣: ١٩ - ٢٠. ولكن وقع اسمه في الحلية - في الترجمة كلها- "زياد بن جرير"!! وصوابه "حدير": بضم الحاء وفتح الدال المهملتين. وهذا الأثر رواه أيضاً أبو نعيم - في الحلية - في ترجمة زياد، عن القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه الإِمام أحمد، عن محمَّد بن سابق، عن مالك بن مغول، عن أبي صخرة، عن زياد بن حدير - وزاد في آخره: "حتى ألقى الله". ونقله ابن الجوزي في صفة الصفوة عن الحلية. وقع في مطبوعة الحلية "في دين" - بدل في حيز"! وهو تصحيف مطبعي لا معنى له. وثبت علي الصواب عند ابن الجوزي وقوله "ما يصلحني": "ما" موصولة. ووقع في ح "ماء"! بزيادة همزة! وهو خطأ صرف، صححناه من المخطوطات والحلية وصفة الصفوة. (٧٩٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٠٧ بنحوه. وقد أشار الإِمام أحمد هناك إلى رواية محمَّد بن جعفر. وهي هذه. وانظر أيضاً: ٧٢٩٥. وكلمة [به] لم تذكر في ح. وزدناها من المخطوطات. وهي ثابتة أيضاً في إشارة الإِمام أحمد في ٧٢٠٧، فقد نص هناك على أن ابن جعفر زادها.