٨٠٠٩ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن سُمَي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لو يعلِمِ الناس ما فما النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهموا عليه لَاسْتهَمُوا عليه، ولو يعلمون ما فما التَّهْجير لاسْتَبَقوا
إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمَة والصبح لأتوهما ولو حبوا".
٨٠١٠ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن عُبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يقول: "رُب يمين لا تصعد إلى الله بهذه البقعة، فرأيتُ فيها النخاسين بعدُ".
٨٠١١ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "هل ترون قبلتى، ها هنا؟، فوالله ما يخفى على خشوعُكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري".
(٨٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٢٥، بهذا الإِسناد. ومضى أيضاً: ٧٧٢٤، عن عبد الرزاق، عن مالك. (٨٠١٠) إسناده ضعيف، لضعف عاصم، وهو ابن عبيد الله. وقد بينا ضعفه في: ٥٢٢٩. وهذا الحديث لم أجده في موضع آخر من المصادر. حتى إن الحافظ ابن كثير لم يذكره في جامع المسانيد. "النخاسون" - بالخاء المعجمة: من "النخاسة" بكسر النون وفتحها، والنخاس: بائع الدواب، سمى بذلك لنخسه إياها حتى تنشط، وقد يسمى بائع الرقيق "نخاسا"، كما في اللسان. (٨٠١١) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ١٦٨. وقد مضى نحو معناه من وجه آخر: ٧١٩٨. وأشرنا إلى هذا وإلى تخريجه هناك.