٨٠١٤ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زهير، يعني ابن محمَّد، عن محمَّد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال:"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا
كفر الله من خطاياه".
٨٠١٥ - حدثنا عبد الرحمن، ومُؤمَّل، قالا: حدثنا زهير بن محمَّد - قال مؤمل: الخراساني- حدثنا موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالط"، وقال مؤمل: من يخالل.
٣٢٢ - ٣٢٣، من طريق جرير، ومن طريق زائدة - كلاهما عن عبد الملك بن عمير، به. وهو في جامع المسانيد ٧: ١٨ - ١٩. وذكر أنه رواه أيضًا أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. وقال الترمذي: "حسن صحيح". (٨٠١٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٠: ٩١، من طريق زهير بن محمَّد، بهذا الإِسناد. ورواه مسلم ٢: ٢٨٢، من طريق الوليد بن كثير، عن "محمَّد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار". وهكذا ثبت في نسخ صحيح مسلم التي عندي- من مخطوطة ومطبوعة - ولكن الحافظ فما الفتح، ذكرأن الوليد بن كثير تابع زهير بن محمَّد فما هذا الحديث "عن شيخه محمَّد بن عمرو بن حلحلة". فلا أدري: أوقع بالخطأ في زيادة "بن عطاء "بدل" بن حلحلة" - في نسخ صحيح مسلم؟ أم وهم الحافظ ابن حجر؟! على أنه سواء هذا وذاك، فالإسناد على الحالين صحيح. وانظر: ٧٣٨٠، ٧٨٤٦. (٨٠١٥) إسناده صحيح، وقوله "قال مؤمل: الخراساني" - يعني أن مؤمل بن إسماعيل، الشيخ الثاني لأحمد فما هذا الحديث، حين رواه له قال: "حدثنا زهير بن محمَّد بن الخراساني" زاد نسبته هذه على رواية عبد الرحمن بن مهدي، الذي لم يذكرها في تحديثه عنه. موسى بن وردان المصري: سبق توثيقه: ٤٤٤. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري فما الكبير ٤/ ١/٢٩٧. وابن أبي حاتم ٤/ ١/١٦٥ - ١٦٦. والحديث في جامع =